حسن حسن زاده آملى

384

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

صلى الله عليه و آله : من رآنى فى النوم فقد رآنى فانه لاينبغى للشيطان ان يتشبه بى . مولوى محمد حسن در تعليم نهم مقدمة التاويل المحكم فى متشابه فصوص الحكم گويد ( ص 33 ) : در ثمرة الحيوة است كه هر چند شيطان مظهر مظل را طاقتى نيست كه به صورت حضور صلى الله عليه و آله مظهر اسم هادى مدفون مدينه منوره متمثل شود ليكن رؤيت نبوت بالى صلى الله عليه و آله ( كذا مثالى ظ ) در حالت خواب بر سبيل تو هم و تخيل رائى در خزانه خيال مقيد ميتواند و حديث من رآنى فى صورتى فقد رآنى بى شبهه درست كه به صورت مدفون مدينه تمثل شيطان ممكن نيست ، و ملك از تلبيس پاك اندپس هر كه بيند آن حضرت در خواب بصورتيكه در مدينه مدفون است حضور صلى الله عليه و آله بيند . آنكه مرحوم طريحى گفت : فيه اشعار بتجسم الاعراض كما هو المشهور بين المحققين . تعبير بتجسم اعراض در حديثى نيامد بجاى تجسم تمثل آمده است و بجاى اعراض اعمال و صفت كما فى الاحتجاج عن الصادق عليه السلام انه سئل اوليس توزن الاعمال قال لالان الاعمال ليست اجساما و انما هى صفة ما عملوا و انما يحتاج الى وزن الشى من جهل عدد الاشياء و لايعرف ثقلها و خفتها و ان الله لايخفى عليه شى قيل فما الميزان قال العدل قيل فما معناه فى كتابه فمن ثقلت موازينه قال فمن رجح عمله . ( اول سوره اعراف تفسير صافى ) . تجسم اعمال را بعضى از علماء چون مرحوم نراقى در جامع السعادات تعبير به تجسد اعمال كرده است و اين تعبير بهتر از تجسم است و در كتاب جنائز كافى ( ص 66 رحلى چاپ سنگى باب ماينطق به موضع القبر ) درباره بدن برزخى تعبير به جسد شده است . فلايزال نفحة من الجنة تصيب جسده ثم لم تزل نفحة من النار تصيب جسده كه اول درباره مؤمن و دوم درباره كافر است . تعبير به تجسم اعمال را در جوامع روايى خاصه